الشيخ رحيم القاسمي

158

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

وقد كتب الفاضل الإيرواني على كتابه المزبور ما هذا لفظه : « لقد تشرّفت بمطالعة هذا المؤلف اللطيف والمصنّف الشريف للسيد السري والفاضل الزكي الألمعي ، جامع المعقول والمنقول ، حاوي الأصول والفروع ، زبدة الفقهاء المدقّقين وفخر الفضلاء والمجتهدين ، وفّقه الله وأيده ، وسدّده بمحمد وآله الغرّ الميامين ؛ فوجدته ممّا يليق أن يكتب بالتبر على الأحداق لا بالحبر على الأوراق . نسأل الله أن يوفّقنا لتمام التعمّق في معانيه ، والنظر في ساير مبانيه ؛ إنّه خير مسؤول » . « 1 » 345 . اللاجوردي الكاشاني السيد حسين هو السيد حسين بن السيد محمد بن السيد حسين بن محمد رضي الدين . عالم خبير وأديب كبير . من مفاخر العصر ونوابغ العلم ، له يد طولي في الفقه والأصول وأشواط بعيدة في الأدب العربي . ولد في النجف 13 شعبان 1301 وقرأ المقدمات على الشيخ عبد الرضا الدشتي ، والأدب والسطوح على السيد محمد سعيد الخوئي . وفى 1320 هبط كربلاء فقرأ الفقه والأصول على أبيه ، وألّف فيهما ، ونظم أرجوزته ضوء الرشد في أحكام النبي الأمجد وهى دورة فقه تامة من الطهارة إلى الديات ، فرغ منها في 1342 وطبعت بإيران ، وترجمها إلى الفارسية ، وطبعت أيضاً . وله منظومة أخرى اسمها دراية الحديث قرّظها كلّ من الشيخ عبد الكريم الحائري والشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء . وله ديوان شعر عربى كبير ، وتآليف في المعاني والبيان وغير ذلك ، وله أرجوزة في النكاح والطلاق . « 2 » ثمّ هاجر إلى طهران فطابت له الإقامة بها ، واغتنم جمع من أهل الفضل قدومه ، فطفقوا للكرع من منهله ، والاستضائة بأنوار علومه ، ولبراعته وعلوّ كعبه في الفلسفة

--> ( 1 ) . فهرس المكتبة العباسية ج 1 ص 618 . تصوير الإجازة . ( 2 ) . نقباء البشر ج 2 ص 918 .